ابن أبي حاتم الرازي
2227
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
وقال عكرمة : الحمل تسعة أشهر * ( وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ ) * قال : إذا أراقت الدم نقص من العدة وإذا لم ترق الدم وقت العدة . [ 12164 ] حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا معاوية يعني ابن هشام عن سفيان عن جويبر عن الضحاك : * ( وما تَغِيضُ الأَرْحامُ ) * قال : ما دون التسعة أشهر فهو غيض . [ 12165 ] حدثنا أبي ، ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز العطار الرازي ، ثنا جسر عن الحسن في قوله : * ( وما تَغِيضُ الأَرْحامُ ) * قال : غيضوضتها السقط . قوله تعالى : * ( وما تَزْدادُ ) * [ 12166 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن نمير عن حميد بن سليمان عن مجاهد * ( وما تَزْدادُ ) * قال : ارتفاع الحيض فلا تراه حتى تلد . [ 12167 ] حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن جويبر عن الضحاك قوله : * ( وما تَزْدادُ ) * قال : ما فوق التسعة فهو زيادة . [ 12168 ] حدثنا محمد بن عمار ابن الحارث ، ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو زيد عن عاصم عن عكرمة في هذه الآية * ( وما تَزْدادُ ) * قال : فلها بكل يوم حاضت على حملها يوما يزداد وهي في طهرها حتى تستكمل تسعة أشهر طاهرة . [ 12169 ] حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا مروان بن شجاع عن خصيف عن سعيد بن جبير في قول الله : * ( يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ ) * قال : عدد كل يوم ترى فيه الدم وهي حامل يكون زيادة في أجل الحمل . [ 12170 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا نصر بن علي ، ثنا عمر بن حمزة شيخ من بني قيس ، ثنا داود بن أبي هند عن مكحول قال : الجنين في بطن أمه لا يطلب ولا يحزن ولا يغتم ، وإنما يأتيه رزقه في بطن أمه من دم حيضتها ، فمن ثم لا تحيض الحامل ، فإذا وقع إلى الأرض استهل ، واستهلاله استنكارا لمكانه فإذا قطعت سرته حول الله رزقه إلى ثدي أمه ، فيأكله فإذا هو بلغ قال هو الموت أو القتل قال : أنى لي بالرزق ؟ فيقول مكحول : يا ويحك غذاك وأنت في بطن أمك وأنت طفل صغير حتى إذا اشتددت وعقلت . قلت : هو الموت أو القتل أين لي بالرزق . ثم قرأ مكحول : * ( يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ وكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَه بِمِقْدارٍ ) * .